الغزالي ( مترجم : مؤيد الدين خوارزمى )

588

إحياء علوم الدين ( فارسى )

مؤمن است يا منافق : اگر مؤمن است دوست خداى است ، و اگر منافق است دوست ابليس . و ابو تراب نخشبى در علامات دوستى بيتها گفته است ، و آن اين است : لا تخدعنّ ( 443 ) فللمحبّ دلائل * و لديه من تحف الحبيب وسائل منها تنعّمه بمرّ بلائه * و سروره في كلّ ما هو فاعل فالمنع منه عطيّة مقبولة * و الفقر اكرام و برّ عاجل و من الدّلائل ان ترى من عزمه * طوع الحبيب و ان ألحّ العاذل و من الدّلائل ان يرى متبسّما * و القلب فيه من الحبيب بلابل و من الدّلائل ان يرى متفهّما * لكلام من يحظى لديه السائل و من الدّلائل ان يرى متقشّفا * متحفّظا من كلّ ما هو قائل اى ، فريفته مشويد كه محب را دليلهاست ، و نزديك او از تحفه‌هاى دوست وسيلتها ، يكى از آن آن است كه به بلاى تلخ او تنعم يابد ، و به كل آن چه كند شاد باشد ، پس منع از او عطاى مقبول بود ، و درويشى اكرام و نيكويى عاجل ، و يكى از دليلها آن است كه به عزيمت فرمان دوست باشد اگر چه ملامت كننده إلحاح كند ، و يكى از دليلها آن كه متبسم ديده شود ، با آن كه از دوست در دل غمها بود ، و يكى از دليلها آن كه دريابنده باشد سخن كسى را كه سائل از او نصيب گيرد ، و يكى از دليلها آن كه متقشّف « 268 » ديده شود ، و متحفّظ « 269 » از كل آن چه گويد . و يحيى بن معاذ رازى گفت - رضى اللّه عنه - شعر : و من الدّلائل ان تراه متشمّرا * في خرقتين على شطوط السّاحل و من الدّلائل حزنه و نحيبه * جوف الظّلام فما له من عاذل و من الدّلائل ان تراه مسافرا * نحو الجهاد و كلّ فعل فاضل و من الدلائل زهده فيما يرى * من دار ذلّ و النّعيم الزّائل و من الدّلائل ان تراه باكيا * ان قد رآه على قبيح [ فعائل ] و من الدّلائل ان تراه مسلّما * كلّ الامور إلى المليك العادل و من الدّلائل ان تراه راضيا * بمليكه في كلّ حكم نازل و من الدّلائل ضحكه بين الورى * و القلب محزون كقلب الثّاكل

--> ( 268 ) متقشّف ، آن كه به كم مىسازد . ( 269 ) متحفّظ ، پرهيزكار ، خويشتن‌دار .